--:--:--
الفجر--:--
الشروق--:--
الظهر--:--
العصر--:--
المغرب--:--
العشاء--:--
22 prill 2026Lajme

KMSH تروج لمنشور "الصوت الذي يأتي من المنبر"

#KMSH#lajme
KMSH تروج لمنشور "الصوت الذي يأتي من المنبر"

قامت الجالية المسلمة في ألبانيا اليوم في مقر فندق تيرانا الدولي بنشاط ترويجي بمناسبة صدور أحدث إصدارات المؤسسة بعنوان "صوت من المنبر". ويأتي هذا المنشور كقاعدة بيانات للأئمة الذين خدموا منذ إعادة الانفتاح الإيماني في بلادنا في التسعينيات حتى ديسمبر 2025.

وشاركت في هذا النشاط شخصيات مهمة من المؤسسة، من بينهم رئيس الجالية الإسلامية في ألبانيا، معالي السيد بوجار سباهيو، ورئيس المجلس العام، السيد إسلام خوجة، ونواب الرئيس، وأعضاء الرئاسة، والمفتين، والأئمة، بالإضافة إلى ممثلي مختلف الجهات. الجمعيات.

بدأ النشاط بقراءة بعض الآيات القرآنية للحافظي أنيس هيكا.

في كلمته الترحيبية، شكر الرئيس سباهيو الحاضرين على مشاركتهم، وأعرب عن تقديره لهذا الإصدار باعتباره مساهمة قيمة في التعرف على شخصية الإمام وتقديرها على مر السنين. وأكد أنه بعد التسعينيات، لعب الأئمة دورًا أساسيًا في إعادة بناء الحياة الدينية في ألبانيا، حيث تحولوا ليس فقط إلى قادة روحيين، ولكن أيضًا إلى مربين ومستشارين وجسور بين التقليد والواقع الجديد.

"الإمام ليس مجرد صوت يُسمع من المنبر، ولكنه الضمير الذي يوجه المجتمع نحو الخير. إنه الجسر الذي يربط الإيمان بالحياة اليومية، والتقليد بالمستقبل، والكلمة بالعمل. لذلك، الكلمة التي وقال: "إن ما يأتي من المنبر يجب أن يكون دائمًا محسوبًا ومسؤولًا وبناءً، في خدمة الوحدة والأخلاق والتعايش".

علاوة على ذلك، أضاف أن هذا الإصدار يهدف إلى الحفاظ ونقل تجربة الأئمة وتحدياتهم وتفانيهم عبر الأجيال، ليكون بمثابة مصدر إلهام للمستقبل.

بعد ذلك، أكد رئيس المجلس العام للمؤسسة السيد إسلام خوجة على المسؤولية الكبيرة التي يتحملها الإمام كأمانة إلهية، معتمدًا على تعاليمه. القرآن والسنة النبوية. وشدد على أهمية العدالة والإخلاص والمثال الشخصي في ممارسة هذه الرسالة، كما أثبت مساهمة الأئمة بعد التسعينيات في إحياء الحياة الدينية وتعليم الأجيال الجديدة وتعزيز الوئام بين الأديان والدعم الاجتماعي في الفترات الانتقالية الصعبة.

بعد ذلك، ألقى مفتي ساراندا، السيد بليدار ملا، محاضرة قصيرة، ركز فيها على أهمية العدالة والحكمة والكرامة. نقل الرسالة الإسلامية، مع التركيز بشكل خاص على تعليم الشباب ومواجهة تحديات العصر الحديث.

السيد. أوريل جاني، مدير مجلس الوزراء والموارد البشرية في KMSH، ومؤلف هذا المنشور أيضًا. وعرّف الحضور على عملية العمل التفصيلية التي رافقت إنجاز الكتاب، مع التركيز على جمع المعلومات من مفتي البلاد، والتحديات في التحقق من البيانات وتنظيمها، فضلاً عن العمل الدقيق في إعداد الرسومات وعملية الطباعة.

وفي نهاية النشاط، تم توزيع شهادات التقدير على بعض الأئمة والخوكسالار من جميع أنحاء ألبانيا، مقترحين من المفتين المعنيين، تقديراً لمساهمتهم القيمة في خدمة الدين والدين. المجتمع. تم تسليم الشهادات من قبل رئيس المؤسسة سباهيو، ونائبي رئيس المؤسسة السيد لورين لولي والسيد تولانت بيكا، بالإضافة إلى مفتي تيرانا غازمينت تيكا.

يمثل هذا النشاط لحظة مهمة من التقدير والتأمل في مهمة الإمام، مما يضعه في مركز الاهتمام كشخصية رئيسية في الحفاظ على الهوية الدينية والأخلاقية والاجتماعية في المجتمع.

Galeria e Fotove

Gallery Image 1
1 / 65