--:--:--
الفجر--:--
الشروق--:--
الظهر--:--
العصر--:--
المغرب--:--
العشاء--:--
27 maj 2026Lajme

المسلمون في مختلف أنحاء ألبانيا يحتفلون بعيد الأضحى المبارك

#KMSH#lajme#KMSH#kryetari i KMSH-se#lajme#ramazan#takim pune
المسلمون في مختلف أنحاء ألبانيا يحتفلون بعيد الأضحى المبارك

احتفل المسلمون في مختلف أنحاء ألبانيا منذ الساعات الأولى من صباح اليوم بعيد الأضحى المبارك، أحد أعظم وأهم المناسبات في التقويم الإسلامي، والذي يجسد قيم الإيمان والتضحية والتكافل والإخلاص لله تعالى.

وأُقيمت الصلاة المركزية للعيد في شارع «شهداء الأمة» بالعاصمة تيرانا، حيث اجتمع آلاف المصلين للمشاركة في هذه المناسبة الدينية العظيمة. وشهدت مدن البلاد الأخرى أجواء مماثلة، إذ امتلأت الساحات والمساجد الرئيسية بالمؤمنين الذين شاركوا في شعائر هذا العيد المبارك.

واستُهل برنامج عيد الأضحى بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت الحافظ أنس هيكا.

بعد ذلك، ألقى رئيس المشيخة الإسلامية الألبانية، بويار سباهيو، كلمته إلى المؤمنين والرأي العام، داعياً إلى مزيد من العناية والاهتمام بالفئات المحتاجة وكبار السن والأيتام وكل من يواجهون صعوبات اجتماعية أو اقتصادية.

وقال: «اليوم، بينما تجتمع عائلاتنا حول مائدة العيد، يجب ألا ننسى أولئك الذين لا يملكون مائدة مكتملة. وألا ننسى كبار السن الذين ينتظرون مكالمة هاتفية أو طرقة باب أو عناقاً دافئاً. وألا ننسى العائلات المحتاجة والأيتام ومن يعانون من ضائقة اقتصادية أو وحدة أو مرض. إن قيمة هذا العيد لا تُقاس بما يوجد على موائدنا، بل بما نحمله في قلوبنا».

وفي ختام كلمته، أعرب عن أمله في أن يكون عيد الأضحى مناسبة للتأمل والمصالحة والتقارب بين الناس، كما دعا الله أن يعم السلام والخير والبركة على جميع المؤمنين، وخصّ الحجاج الألبان الموجودين في الديار المقدسة بتهنئة ودعاء خاص.

وأضاف: «ليكن هذا العيد مناسبة للمصالحة داخل أسرنا، وللتقارب بين الناس، وللتأمل كي نصبح أكثر عدلاً وصدقاً ورحمة. نسأل الله أن يتقبل عباداتنا ودعاءنا وأضحياتنا، وأن ينزل السلام على قلوبنا وعائلاتنا والعالم أجمع. كما نبعث بتحية خاصة إلى جميع الحجاج الألبان الموجودين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، سائلين الله أن يتقبل حجهم ودعاءهم وسائر عباداتهم وأن يعيدهم سالمين إلى أهلهم».

وتواصل البرنامج بمحاضرة ألقاها نائب رئيس المشيخة الإسلامية الألبانية، السيد تاولانت بيكا، تناول فيها الرسالة الروحية العميقة لهذا العيد، مؤكداً أن قصة النبي إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام ليست مجرد حدث تاريخي، بل نموذج خالد للإيمان والطاعة والتضحية في سبيل الله. كما أوضح أن المعنى الحقيقي للأضحية يتجاوز الجانب المادي، داعياً المؤمنين إلى التضحية بسلبياتهم ونقاط ضعفهم، مثل الأنانية والمادية والكبر والكراهية والظلم.

كما أعرب عن قلقه إزاء الأحداث المؤلمة التي شهدها المجتمع الألباني في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى حالات الانتحار وحوادث السير والحوادث التي طالت الأطفال والشباب. وفي هذا السياق، شدد على ضرورة التحلي بمزيد من المسؤولية على مختلف المستويات، سواء المؤسسية أو المدنية أو الأخلاقية. وأكد أن الحياة مقدسة وأمانة إلهية يجب الحفاظ عليها واحترامها، داعياً إلى مزيد من الوعي والاهتمام والالتزام بحماية كرامة الإنسان ورفاهيته.

وتُوج البرنامج بأداء صلاة عيد الأضحى المبارك، حيث أمّ آلاف المصلين المجتمعين رئيس المشيخة الإسلامية الألبانية، بويار سباهيو.

وعقب الصلاة، ألقى مفتي تيرانا، السيد غازمنت تيقيا، خطبة العيد، متناولاً الأبعاد الاجتماعية والإنسانية لهذه المناسبة العظيمة.

وأكد على أهمية رعاية الأسرة والأقارب والجيران، ولا سيما الأشخاص الذين يواجهون صعوبات، مشيراً إلى أن عظمة هذا العيد لا تكمن فقط في مظاهر الاحتفال، بل في التأمل الروحي والاستعداد لمد يد العون للآخرين. كما دعا إلى تجاوز الخلافات والغضب والضغائن، موضحاً أن الرسالة الحقيقية للعيد تتحقق عندما تتحول روحه إلى أعمال ملموسة من الخير والإحسان، تسهم في تهذيب النفوس وتعزيز الانسجام داخل المجتمع.

وفي ختام البرنامج، تبادل آلاف المؤمنين المجتمعين بهذه المناسبة أصدق التهاني والتبريكات في يوم امتلأ بالسلام والمحبة والتكافل والتضحية.

وتتقدم المشيخة الإسلامية الألبانية بأحر التهاني لجميع الألبان أينما كانوا: عيد أضحى مبارك.

Galeria e Fotove

Gallery Image 1
1 / 57